في

جديد الأخبار
جديد المقالات
جديد الفيديو

الفوز حليف الزعيم بإذن الله

الأخبار
سياسية . إقتصادية . إجتماعية
الزي الجديد للقوات المسلحة ... تدشين لحقبة جديدة أم تطور اقتضته الظروف ..؟!
الزي الجديد للقوات المسلحة ... تدشين لحقبة جديدة أم تطور اقتضته الظروف ..؟!
الزي الجديد للقوات المسلحة ... تدشين لحقبة جديدة أم تطور اقتضته الظروف ..؟!
الزعيم دوت كم : الشوق غلاب (...) هكذا تم اختيار مواصفات الزي الجديد للقوات المسلحة
ما هي علاقة وزير الدفاع الوطني بتغيير زي الجيش ؟
تشكيلي: الزي الجديد ليس جميلاً
لأول مرة في تاريخ أزياء القوات المسلحة يحدث هذا الأمر (...)
ما هي الوحدة التابعة للقوات المسلحة التي لم يتغير لون زيها منذ إنشائها ..؟!
(...) هذه صلة أزياء الجيوش بـ(التمويه) في العمليات العسكرية

تقرير: هاجر سليمان
اكتست الدهشة وجوه عدد من المواطنين بداية الأسبوع الماضي عند مشاهدتهم لبعض المارة الذين يرتدون زياً غير معهود مكون من قميص باللون الأخضر الفاتح وبنطال باللون الأخضر ولعل البعض اعتبر مرتدي تلك الأزياء منسوبين لإحدى الشركات التأمينية الجديدة إلا أن المشهد الذي زاد من حيرتهم هو ارتداؤهم لنياشين ورتب وعلامات ضباط وضباط صف القوات المسلحة.

البعض ربط بين ذلك الزي الجديد وبين التحولات السياسية التي شهدتها البلاد بعد إعلان استقلال دولة جنوب السودان يوم السبت الماضي، فيما اعتبره آخرون بأنه بمثابة تدشين مرحلة جديدة من تاريخ القوات المسلحة يعم فيها السلام وتنتهي فيها الحروب يكون فيها منسوبيها في وضع (صفا) و(جنباً سلاح)، رغم وجود بعض المعارك الدائرة هنا وهناك بولاية جنوب كردفان ودارفور، ولكن الأمل والثقة في أن السلام سيحل في القريب العاجل بعد توقيع اتفاق الدوحة يوم أمس والتفاؤل بوقف أصوات المدافع في القريب العاجل في ولاية جنوب كردفان.
يقول الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد لـ(السوداني) إن فكرة تغيير زي القوات المسلحة (قديمة) وليس لديها صلة بمسألة انفصال الجنوب كما اعتقد البعض. وأضاف أن عملية التغيير تمت بناء على مبادرة تبناها وزير الدفاع الوطني الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين أسوة ببقية الجيوش العالمية الأخرى التى ترتدي مثل ذلك الزي فى العمل المكتب] بل إنه في بعض الدول المتقدمة لا يرتدى منسوبو الجيش زيهم العسكري داخل المدن.
جزئية صغيرة
يشير الصوارمي إلى أن التغيير الذي تم في الزي العسكري للقوات المسلحة لم يشمل كل الزي العسكري وإنما طال جزئية صغيرة في الزي المكتبي – والذي يعرف باسم (لبس 3)- حيث تم الإبقاء على لون البنطال وتغيير في لون القميص.
تعديل الخامات
بجانب ذلك فقد تم تعديل نوع الخامات المستخدمة في (لبس 3) حيث كان كل من البنطال والقميص قبل التغيير من خامة (جي 5) ومكون من قماش عصبي قوي، حيث تم استبدال خامة القميص إلى البوليستر بلون أخضر فاتح فيما عدل نوع القماش المستخدم في حياكة الزي لقماش خفيف.
زي الجوية والبحرية
وفيما يتصل بالقوات الجوية – التي كان يرتدي منسوبوها زي أزرق غامق- فقد تم الإبقاء على البنطال الأزرق الغامق وتغيير لون القميص إلى اللون الأزرق الفاتح – أو ما يعرف بـ (اللون السماوي)- باعتباره نموذجاً عالمياً، فيما استمرت القوات البحرية بزيها الابيض الكامل – في البنطال والقميص- كما هي دون أي تغيير.
استمرار القديم
ينوه الصوارمي لاستمرار بقية أزياء القوات المسلحة غير المكتبية كما هي دون أي تغيير وعلى رأسها "زي العمليات، المأموريات وأي عمل خارجى غير مكتبي، الزي المموه(المبرقع)، البجامة، لبس(4)، (التيونك) و(البوشيرت)".
مواصفات دولية
يقول مدير المتحف الحربي اللواء ركن د.عمر النور لـ(السوداني) إن الزي الجديد تم اختياره بواسطة لجان متخصصة بمقاييس ومواصفات دولية وعالمية، وبعد دراسات مستفيضة تم الاتفاق على شكل هذا الزي الذي يعرف باسم (الزى الصيفى المكتبي) وأردف:"هو زي ممتاز ومتميز وخضع لمواصفات عالمية فكل جيوش الوطن العربي ترتدي نفس الزي بنفس القماش الخفيف بقميص نصف الكم".
المرة الأولى
يشير النور إلى أنه المرة الأولى في تاريخ القوات المسلحة يخرج الزي من جهة واحدة حيث كان في السابق توجد عدة جهات ومصانع تقوم بصناعة وتفصيل الزي العسكري، أما الآن فقد تم توحيد تلك الجهات فى مصنع واحد فقط يقوم بصنع البزات العسكرية بمواصفات عالمية موحدة.
إضاءات تاريخية
يشير الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد لمرور الزي العسكري الخاص بالقوات المسلحة بعدد من التغيرات يعد التغيير الحالي الذي تم في الاسبوع الماضي أحدثها.
ويسلط هنا مدير المتحف الحربي اللواء الركن د. عمر النور المزيد من الإضاءات التاريخية حول التغيرات التي طرأت على زي القوات المسلحة السودانية منذ تأسيسه تحت مسمى قوة دفاع السودان ثم الجيش السوداني، موضحاً أن زي قوة دفاع السودان قبل الاستقلال يتكون من رداء وقميص وطاقية (برنيطة) بلون صحراوى، وعقب استقلال السودان أصبح ارتداء الرداء والقميص لضباط الصف والجنود أما الضباط فكانوا يرتدون بنطلون وقميص وحزام بنفس اللون الرمادي.
دون تغيير
يضيف النور أنه في فترة حكم الرئيس السابق المشير جعفر نميري تم تغيير الزي الخاص بالقوات المسلحة إلى البوليستر بالألوان الزيتي والأخضر، ثم جاء التغيير الثالث الاسبوع الماضي في عهد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بالزي الحالي.
يعتبر النور أن التغيير الحالي جاء تبعاً للتطورات التى تشهدها الجمهورية الثانية، ونوه في ذات الوقت إلى أن الملبوسات الخاصة بكل من القوات الجوية – باللون الأزرق- والقوات البحرية – باللون الأبيض- ظلت منذ الاستقلال دون تغيير خلال تلك الفترات.
ثبات البحرية
من خلال تلك الإفادات نجد أن القوات البحرية هي الوحدة الوحيدة التابعة للقوات المسلحة التي احتفظت بذات لون زيها منذ إنشائها حيث يرتدي منسوبوها اللون الابيض، فيما تم تغيير زي منسوبي القوات الجوية في التغيير الأخير بتغيير القميص الأزرق الغامق للون الأزرق الفاتح أو ما يعرف بـ(اللون السماوي).
زي الشرطة
فيما يتصل بزي الشرطة فإن الناطق الرسمي باسمها الفريق احمد امام التهامي يقول لـ(السوداني) إن هنالك عدد من الوحدات التابعة لها قد تم تغيير زيها الرسمي أبرزها الضباط وضباط الصف العاملين بمطار الخرطوم، مشيراً في ذات الوقت لوجود لجنة داخلية لا تزال تعمل بغرض دراسة تغيير أزياء بعض الوحدات المتخصصة وأردف:"لكن لازال هذا الأمر موضع الدراسة".
انتقاد تشكيلي
من جهته يقول الفنان التسكيلي بدرالدين محمد نور لـ(السوداني) إنه شاهد الزي الجديد لمنسوبي القوات المسلحة خلال طريقه للعمل من منزله بالقرب من منطقة موقف شندي ببحري التي تتواجد فيها عدد من الوحدات العسكرية التابعة لمنطقة بحري العسكرية، إلا أن نور اعتبر أن الزي "غير جميل" نظراً لاختلاف ألوان القميص عن لون البنطال حيث الأول لونه فاتح والثاني بلون داكن.
ويضيف:"هذا الزي يجعل المواطن العادي يصاب ببعض الاشتباه فهل مرتديه هم من الجيش أم من بعض الشركات الأمنية الحديثة وأردف:"لم أر أيضاً في هذا الزي العلامات التي تدل على أن مرتديه يتبعون للقوات المسلحة".
يعتبر نور أن زي القوات النظامية يجعل المواطنين والأطفال في أحيان عديدة يرغبون في تقليده، ولذلك فإنه يعتبر أن الأفضل جعل القطعتين المكونتين له – أي القميص والبنطال- من نفس القماش باعتبارها تعطي بعداً جمالياً واختتم حديثه قائلاً:"بصراحة فإن ما شاهدته في الأيام الماضية فيما يتصل بزي القوات المسلحة الجديد لم يكن جميلاً".
وظائف أخرى
نجد استخدام الزي العسكري للجيوش الحديثة بدأ مع ظهور الجيوش الوطنية الضخمة في القرن السابع عشر، ومن ذلك الوقت تم استخدام الزي الرسمي بشكل أساسي للتعريف ولمعرفة القوات المسلحة التي ينتمي إليها الجنود لتمييزهم عن أعدائهم.
لكن للزي الرسمي للجيوش وظائف أخرى جيدة كتعزيز الطاعة وروح الزمالة واستعراض القوة، كما استحدث القانون الدولي الإنساني بُعدًا رئيسيًا آخر وإضافيا لعنصر التعريف وهو مبدأ التمييز بين المقاتلين والسكان المدنيين.
التمويه بالأزياء
ترتبط الأزياء الخاصة بالجيوش بجانب ثانٍ وهو المرتبط بـ(التمويه) الذي يعد ركنا أساسيا للتكتيكات العسكرية بعد زيادة دقة تصويب الأسلحة الحديثة، وتميل الجيوش المختلفة الى استعمال الألوان الزاهية والجريئة وتصاميم رائعة مستوحية من الطبيعة المحيطة مما يؤدي الى صعوبة رؤية الشخص أو الدبابة الخ.. في المحيط الجغرافي التي تكون الملابس طبقاً لجغرافية المنطقة، والقصد من التمويه هو دمج الشخص او الدبابة او الخ.. مع البيئة المحيطة بهم مما يجعلهم أهدافا تصعب رؤيتهم.
استخدمت في الحرب العالمية الثانية الأزياء العسكرية في عمليات التمويه من لون واحد حيث استخدم الجيش الأحمر التابع للاتحاد السوفيتي –السابق- اللون البني الكاكي (البيج) لوحداته واللون الابيض في أوقات الثلج ، ثم أضاف اللون الأخضر الغامق على البني لزيادة التمويه.
خلال تلك الحقبة استخدمت دول أخرى أنواعا من التمويه مستوحاة من الطبيعة والحيوانات، فالولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال استخدمت في البداية تمويها شبيها بجلد الضفادع ثم استخدموا تمويها ثانيا شبيها بجلد النمور.
الغابة والصحراء
خلال حرب فيتنام استخدمت الولايات المتحدة اللون الأخضر لزي وحداتها العاملة هناك نظراً لطبيعة فيتنام الخضراء وبسبب وجود الأحراش فيها، ثم أضيفت بعض التعديلات على ذلك الزي لإدخال مزيد من التعقيد على تمويه زي عناصرها بإضافة اللون البني الغامق والأسود على البدل العسكرية او (اليونيفورم) مما أدى الى صعوبة كشفهم أكثر.
شهدت بداية تسعينيات القرن الماضي إبان حرب الخليج الثانية – التي خاضها التحالف الدولي لتحرير الكويت ضد العراق- التي اشتهرت باسم (عاصفة الصحراء) ابتكار القوات الأمريكية لزي التمويه الصحراوي باللون البني والأسود باعتباره يتوافق مع طبيعة الأرض الصحرواية في منطقة شبه الجزيرة العربية.
لعل من أبرز الأحداث التي شهدها الجيش البريطاني في السنوات الماضية هو إحلال زي جديد لأول مرة منذ أربعة عقود لمنسوبيه العاملين في أفغانستان سيما في إقليم هلمد. واعتمدت وزارة الدفاع البيريطانية ذلك الزي في محاولة لتحسين طرق التخفي والتمويه في أفغانستان. وتم تصميم الزي الجديد للقوات البيرطانية العاملة في أفغانستان بعد دراسة شاملة للجغرافيا الأفغانية باستخدام الكمبيوتر‏ وأطلق عليها اسم النموذج متعدد التضاريس‏.

تعليقات تعليقات : 0 | إهداء إهداء : 0 | زيارات زيارات : 2334 | أضيف في : 07-16-2011 11:32 AM | شارك :


تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تقييم
10.00/10 (1 صوت)

جديد المقالات


جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات الزعيم